أخبار الوزارة
في تحدٍ جديد.. عمال الخطوط الحديدية يعيدون إحياء خط الفيول من مصفاة حمص إلى معمل الإسمنت بطرطوس

 

لتوفير الوقت والجهد والتكلفة، وتخفيف العبء على الطرقات، وللحد من حوادث المرور والازدحام، والمحافظة على سلامة البيئة، وفي خطوة حيوية هامة دأب عمال شركة الخطوط الحديدية بحمص على العمل لإحياء خط نقل الفيول من مصفاة حمص إلى معمل الإسمنت بطرطوس والتي ستعود بمردود كبير وعائد اقتصادي هام على الخزينة.

الجهود الكبيرة والمتابعة الحثيثة - التي بذلها وزير النقل المهندس علي حمود بتواجده الميداني، وإشرافه المباشر على صيانة الخط الحديدي، والعمل المتواصل على مدار الساعة لعودة النقل من داخل مصفاة حمص إلى القطاعات الانتاجية - هي محط إعادة الألق إلى النقل السككي الذي يثبت يوماً بعد يوم قدرته على التكامل مع كافة القطاعات، وتحقيق الإيرادات، وزيادة الإنتاج؛ حيث أشرف وزير النقل المهندس علي حمود وبشكل ميداني، بحضور محافظ حمص طلال البرازي، على عملية إطلاق أول نقلة لمادة الفيول عبر القطار من مصفاة حمص إلى معمل الإسمنت بطرطوس.

وفي تصريح له قال حمود إن ذلك تم ضمن الجهود التي تبذلها الوزارة لإعادة الألق لمؤسساتها بشكل عام والخطوط الحديدية بشكل خاص، مشيراً إلى تكثيف الجهود لنقل المادة إلى باقي المحافظات والمعامل، مبيناً بدء عملية النقل بواقع /750/ طناً يومياً قابلة للزيادة مع حاجة الطلب ليتم خلال الفترة القادمة زج أكبر عدد ممكن من الكوادر، وصب الجهود لتسيير أكثر من قطار باتجاه معمل الإسمنت أو أي قطاع آخر، علما أنه تم تأمين مستلزمات الخط من جبائر وقضبان عن طريق مستودعات المؤسسة.

أكد وزير النقل أن هذا الإجراء  يوفر الكثير من كلفة النقل، مع إمكانية نقل كميات كبيرة في وقت قصير، والحد من التلوث البيئي، وتخريب الطرقات، وحوادث السير التي تحصل نتيجة النقل بالصهاريج العادية، مضيفاً أن القطار يستطيع نقل كميات كبيرة في وقت قصير، ناهيك عن أهمية هذا الإجراء في التخفيف من عبء التخزين في مصفاة حمص، لاسيما مع جهود وزارة النفط في مصفاة حمص فيما يخص إنتاج كميات كبيرة بحاجة إلى تفريغ، ولفت حمود إلى أنه قد تمت صيانة الخط إلى المصفاة، وصيانة العربات والصهاريج، لافتاً إلى تجهيز /48/ صهريجاً، إضافة إلى السعي لتجهيز /28/ صهريجاً آخر ليصبح العدد /76/ صهريجاً لنقل كميات كبيرة بوقت قصير، مضيفاً: "نتطلع مستقبلاً إلى خط الفوسفات، وسنحقق مرادنا  في القريب العاجل بهمة جيشنا البطل".

وأوضح وزير النقل أن الجدوى الاقتصادية للمشروع كبيرة جداً وترتبط بكميات النقل، مشيراً إلى أن أجرة  نقل الطن الواحد في القطار توفر /50%/ من أجور النقل في السيارات الشاحنة، مما يؤدي إلى تحقيق مردود كبير على العاملين في مؤسسة الخطوط الحديدية.

وقال إن ما تحقق جاء بناء على طلب من الشركة العامة لمصفاة حمص، بهدف توفير كميات وفيرة من الفيول، وحاجة معمل الإسمنت بطرطوس لهذه المادة، لذا باشرت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية بنقل أول شحنة فيول عبر القطار، وذلك بعد إصلاح العربات، والصهاريج، ورأس القاطرة، وتأمين كوادر الصيانة والفنيين.

أشار الوزير حمود إلى البدء بعمليات النقل بعد أن قامت ورشات المؤسسة بتجهيز الخطوط الحديدية داخل المصفاة والواصلة إليها والتي تعرضت للتخريب وخاصة في محيط المصفاة نتيجة استهدافها من الجماعات الإرهابية المسلحة، مؤكداً أهمية النقل السككي في توفير صيانة الشبكة الطرقية والحد من الحوادث ونقل كميات كبيرة من المادة.

من جانبه قال محافظ حمص طلال البرازي: إنه في سياق تعافي المحافظة، تأتي هذه الخطوة دعماً للاقتصاد الوطني ولقطاع النقل، منوهاً بأهمية الإجراءات المتخذة في نقل المواد الأساسية، مضيفاً: " اليوم ندعم قطاع المشتقات النفطية، وهناك اهتمام كبير توليه وزارة النقل لقطاع السكك الحديدية، ونأمل أن تحمل المرحلة القادمة الكثير من الإنجازات التي ستعود على سورية بتحسين ظروفها الاقتصادية ودوران عجلة الإنتاج".

 

 

 

 

 

 

 

2017-06-16