أخبار الوزارة
بكلفة 900 مليون وزارة النقل تعيد تأهيل طريق الزبداني

دريد سلوم

 

بدأت وزارة النقل بتتبع تنفيذ جميع اﻷعمال والمشاريع الخاصة بالقطاع الطرقي في مناطق بلودان والزبداني ومضايا وبقين بعد تحريرها من رجس الإرهاب على أيدي أبطال الجيش العربي السوري.

وبين وزير النقل المهندس علي حمود خلال جولة تفقديه له اليوم على مواقع العمل - برفقه محافظ ريف دمشق، وأمين فرع الحزب، ومدير عام مؤسسة المواصلات الطرقية، ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي، وعدد من المعنيين - أن أهمية المشروع تنطلق من كون المنطقة ذات طابع سياحي مهم، فضلاً عن كونها رسالة واضحة على جدية الحكومة في تأهيل كافة المرافق في المناطق التي يتم تحريرها من الإرهاب، لاسيما وأن رئيس الحكومة زار المنطقة برفقة وفد حكومي وكلف لجنة وزارية بمتابعة أعمال إعادة التأهيل.

وعن طبيعة المشروع أوضح الوزير حمود أنه يبدأ من موقع جسر الزبداني إلى التكية وصولاً إلى بلودان بكلفة 900 مليون ليرة سورية، وأن الطريق يقسم الى مرحلتين، الأولى تتضمن صيانة الطريق من جسر الزبداني إلى سكه القطار بالتكيه بطول 4.5 كم وبكلفة 200 مليون، وهي عبارة عن حارتي مرور لكل اتجاه يفصل بينهما حاجز بيتوني نيوجيرسي، في حين يتضمن القسم الثاني صيانة الطريق من سكة القطار بالتكية وحتى مدينه بلودان بطول 13كم وبكلفة 700 مليون، وهو عبارة عن حارتي مرور لكل اتجاه وبينهما جزيرة وسطيه عبارة عن أطروفتين بينهما بلاطة، مشيراً إلى أن الصيانة تشمل أعمال المجبول الإسفلتي لسطح الطريق وصيانة الجزيرة الوسطيه إضافة إلى صيانة الرصيف، ليصار بعدها إلى صيانة الإنارة بالتنسيق مع الشركة السورية للكابلات بهدف تأمين الإنارة لكامل الطريق.

وأكد وزير النقل أن كافة الأعمال التي تجري هي بسواعد وخبرات وطنية مشدداً على الدقة في الانجاز والسرعة في العمل دون التسرع خاصة وأن الطريق يمتد من طريق بيروت الدولي إلى المصايف السورية في (بلودان والزبداني ونبع بقين)، وهو ما يتطلب جهوداً استثنائية لوضعه في الخدمة بأسرع وقت ممكن وبحالة فنية أفضل مما كان عليه.

كما تفقد الوزير والوفد المرافق له شبكة الخطوط الحديدية في المنطقة وزار محطة الزبداني، موجهاً البدء بإصلاح السكة وتأهيلها بالسرعة المطلوبة كي يتم إنجازها واستخدامها مع نهاية الفترة الممنوحة، تمهيداً لعودة صافرة القطار إلى المنطقة، واستكمالاً للمشروع الذي نفذ بعودة القطار إلى الهامة ووصوله إلى الزبداني.

من جهته محافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم أشار إلى أهمية المشروع باعتبار المنطقة سياحية واقتصادية وهذا الطريق يعد شرياناً لدخول المدينة، وإعادة إحياؤه وتأهيله ينعكس على كافة المرافق والخدمات، لافتاً إلى التنسيق بين وزارة النقل والمحافظة في مجال أعمال صيانة الطرق وتأهيل باقي الخدمات من كهرباء وهاتف وماء.

 

 

 

 

2017-07-06