أخبار الوزارة
لقاء سوري روسي رفيع المستوى لبحث سبل الاستثمار والشراكة في إعادة الإعمار

دمشق- مها زينو

 

التقى وزير النقل المهندس علي حمود نائب وزير الطاقة الروسي السيد كيريل مولودتسوف وكل من نائب وزير النقل الروسي، نائب وزير الصناعة، وعدد من كبار مدراء الشركات والخبراء والمعنيين الروس.

بحث السيد الوزير مع الوفد الروسي سبل الاستثمار والشراكة في مجالات النقل الجوي والبحري والسككي والطرقي، وإمكانية تطوير أفق العلاقات السورية الروسية التي تتنامى يوماً بعد يوم بفضل وحدة الرؤى بين قيادتي البلدين، وتحدث المهندس حمود عما تعرضت له قطاعات النقل من تخريب ممنهج استهدف بشكل مباشر وغير مباشر تخريب وتدمير شبكة النقل السككي والطرقي وضرب الجسور والبنى التحتية واستهداف المطارات المدنية، إضافة  للعقوبات  الاقتصادية القسرية أحادية الجانب على قطاعي النقل الجوي والبحري وحرمان الوزارة من استيراد قطع الغيار، إضافة لاستهداف العمال والورش الفنية في مواقع العمل لشل حركة البلد وقطع أواصر التواصل بين المحافظات السورية.

كما عرض وزير النقل أهم الإنجازات النوعية التي تحققت خلال الفترة السابقة وماعادت به من مردود إيجابي على المواطن من جهة  وعلى الخزينة العامة للدولة من جهة أخرى، وأوضح الوزير حمود الرؤية المستقبلية للوزارة وأهم الخطوات التي تطمح لإنجازها، والتي يأتي في مقدمتها إنشاء مطار جديد في دمشق، وإنشاء مرفأ بحري جديد أو دراسة توسيع المرفأ الحالي في محافظة اللاذقية، وإقامة مدينة صناعية بحرية في (عرب الملك) وتوسيع مرفأ طرطوس، والاستثمار في السكك الحديدية وتنفيذ خطوط جديدة وإعادة تأهيل خط (طرطوس - حمص - منجم الفوسفات) ومنه إلى التنف والحدود العراقية، إضافة لمشروع ربط مدينة دمشق مع المطار مروراً بمدينة المعارض، وإمكانية توريد قاطرات ومراكز لصيانة السكك والقطارات والطرق الدولية عبر ربط الساحل مع منطقة الغاب ومع أوتوستراد (طرطوس – اللاذقية)، وإنشاء طريق شمال جنوب بطول /342/ كم، وطريق شرق غرب بطول /351/ كم وغيرها من المشاريع النوعية الكبرى التي تضعها الوزارة في خطتها القادمة.

بدوره أوضح رئيس الوفد الروسي مولودتسوف أن قدوم الوفد إلى سورية جاء في إطار التحضير التمهيدي لاجتماع هام بين حكومتي البلدين، والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والصناعية والتجارية وقطاعات النفط والطاقة والنقل، وحول المشاركة الروسية بإعادة الإعمار في سورية أوضح مولودتسوف أن الوفد يملك أجندة ضخمة من الرؤى التطويرية والعمل في سورية بمشاركة أبرز الشركات الإنمائية والاستثمارية الروسية والتي تقدم أعمالاً كبيرة في مختلف المجالات.

بدوره أشار نائب وزير النقل الروسي فيكتور أوليرسكي إلى الاستعداد الكبير لفتح استثمارات عديدة مؤكداً الأهمية الكبيرة لموقع سورية الجغرافي والعزم على تطوير البنية الإنشائية والمشاركة في الاستثمار والعمل في قطاعات النقل وخاصة النقل البحري ومرفأ طرطوس على وجه الخصوص مشيراً إلى أهمية دعم قطاع النقل البحري كونه يشكل بوابة الانفتاح لاستيراد وتصدير  المنتجات وخاصة البضائع والمواد الروسية وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.

 

 

 

 

 

2017-10-01