أخبار الوزارة
الوزير حمود يتفقد سير العمل والإنتاج في معامل الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية
الوزير حمود يتفقد سير العمل والإنتاج في معامل الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية

كلادس الصارم

 

تفقد وزير النقل المهندس علي حمود سير العمل في معامل الشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية السورية في حمص التابعة للشركة العامة لإنشاء الخطوط  في حلب، حيث جال على معمل إنتاج العوارض البيتونية، وكسارات إنتاج المواد الحصوية (البالست) الخاصة بالقسم العلوي لأعمال إنشاء وصيانة الخطوط الحديدية، كما شملت الجولة مركز تجميع السلالم (من قضبان وعوارض ومستلزمات الخط)، ورحبة إصلاح الآليات الخاصة بالإنشاء، والتي تعتبر المركز الأساسي لتجميع كافة مستلزمات الخطوط الحديدية والخزان الرئيسي لها.

صرح الوزير حمود خلال الجولة أن الحرب الظالمة على سورية فشلت فشلاً ذريعاً، وأن العمال - في معمل إنشاء القسم العلوي من الخطوط الحديدية ومعمل العوارض وشد الحديد وجميع أعمال صيانة وتأهيل الخطوط- استمروا في العمل وبقي الإنتاج مستمراً بجهود كوادر الوزارة الذين أثبتوا وطنيتهم وانتمائهم انطلاقاً من إيمانهم بسورية، ولفت إلى أن العمال يبذلون جهوداً كبيرة لتأمين جميع مستلزمات الخطوط الحديدية لإعادة تأهيل مسافة /1800/ كم من الخطوط التي تم تخريبها من قبل الإرهابيين؛ مايتطلب كميات هائلة من العوارض والخطوط الطولية والآلاف من القطع والمستلزمات التي يقوم العمال بتصنيعها ليتم تركيبها لاحقاً لاسيما للخط المخصص لنقل الإحضارات من حسياء إلى بقية المحافظات والذي يحتاج إلى /18/ كم خطوط طولية إضافةً إلى خطوط المحطات.

وأشار الوزير حمود خلال الجولة أن معمل إنتاج العوارض البيتونية الخاصة بالسكك الحديدية يعمل وفق أحدث الأنظمة العالمية  (vic60)وإنتاجه يغطي كامل مسار الشبكة، وتسعى الشركة لإنتاج /30/ ألف عارضه ويمكن زيادتها في حال تأمين قطع الغيار اللازمة والإسمنت عالي المقاومة واليد العاملة، مؤكداً أن البيتون المنتج ذو مقاومة عالية تتجاوز /700/ كغ/سم2، ويوجد/130/ ألف عارضة كمخزون حالياً، كما يضم مجبلين لإنتاج البيتون باستطاعة / 30 و 60 م3 / بالساعة، ومركزاً لتجميع السلالم بطول /25/م للسلم، مضيفاً أن رحبة الإصلاح تضم كسارات للحجر البازلتي لإنتاج البحص اللازم لأعمال إنشاء الخطوط، وتسعى الشركة هذا العام لإنتاج أكثر من /75/ ألف متر مكعب بالرغم من قدم الكسارات ونقص اليد العاملة وصعوبة تأمين قطع الغيار.