الاتصال بنا
خريطة الموقع الصفحة الرئيسية
المكتبة الإلكترونية
نتائج اختبار القيادة
مؤشرات و أرقام
البريد الالكتروني
بحث في الموقع

صورة وذكرى



العربات والترام

في ساحة المرجة


 كلمة السيد الوزير

 

لقد طرح السيد الرئيس بشار الأسد شعار التطوير والتحديث منذ توليه الرئاسة للمرة الأولى, وقد جسدّت الخطة الخمسية التاسعة أهم المنطلقات النظرية لهذا الشعار, وجاءت الخطة الخمسية العاشرة استمرارا لهذا النهج, الذي تميز بتحولات جذرية تمثلت في فتح قطاعات الاقتصاد الوطني أمام الاستثمار الخاص، واعتماد التخطيط التأشيري, وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني, والانتقال نحو اقتصاد السوق الاجتماعي والتوظيف الأمثل للموارد.

من هنا تكمن أهمية قطاع النقل في دعم الاقتصاد الوطني من حيث ربطه بين مراكز الإنتاج داخل وخارج سورية, إضافة إلى توفير الشروط الملائمة لعمل القطاعات الأخرى, تشجيع الاستثمار الخاص في مجال النقل وذلك من خلال تحديث خارطة الاستثمار لقطاع النقل, وعقد المؤتمرات والندوات التي تعرف بالمشاريع الواردة في الخارطة الاستثمارية لتنفيذها, وتحضير البيئة التشريعية والمؤسساتية لجذب القطاع الخاص للمزيد من المساهمة في بناء وتشغيل شبكات ونظم النقل, كما تزايدت قيمة الإنفاق الاستثماري بشكل طردي في قطاع النقل لتتضاعف ثلاث مرات مابين عامي 2000 و2007 لتبلغ أكثر من 11مليار و2مليون و600الف ليرة.


الدكتور المهندس يعرب بدر وزير النقل (السيرة الذاتية)


و بلغ عدد مشاريع وزارة النقل والجهات التابعة لها المطروحة في الخطة الخمسية العاشرة /202/ مشروع, كما بلغ حجم الاستثمارات المطلوبة لتنفيذ هذه المشاريع والتي تحقق أهداف الخطـة حوالـي/184/ مليار ل.س, موزعة على كافة جهات قطاع النقل, كما تم التركيز على تبسيط الإجراءات التي تخفف العبء عن المواطنين عند احتكاكهم بخدمات الوزارة والجهات التابعة لها, وذلك من خلال استخدام الأتمتة لتبسيط وتخفيف الإجراءات وتقليل أزمنة هذه الإجراءات في كافة قطاعات النقل.

إن المرتكزات الأساسية والرؤى المستقبلية لوضع الخطة الاستثمارية والإنتاجية للوزارة تكمن في:

أولاً: على صعيد تنمية الموارد البشرية:
1. استمرار وتقوية التأهيل والتدريب للعاملين في مختلف المجالات من النواحي الفنية وتقوية المهارات المعلوماتية واللغة الأجنبية.
2. بناء قدرات العاملين في هذا القطاع في كافة مستوياتهم الإدارية والفنية لمواكبة التطوير المخطط له في المرحلة المقبلة.
3. تطوير الأنظمة المتعلقة برواتب وتعويضات الجهات الاقتصادية باتجاه المزيد من إشراك العاملين بالأرباح المحققة بما يضمن المحافظة على الكفاءات الفنية الخبيرة ومنع تسربها إلى القطاع الخاص أو الخارج.

ثانياً: على صعيد النقل الجوي:
1. السعي لتشجيع قيام شراكات بين مؤسسة الطيران العربية السورية وجهات محلية وأجنبية لتخديم خطوط طيران محلية وإقليمية وبعيدة المدى تسمح بتقديم خدمات النقل على هذه المستويات.
2. زيادة عدد المطارات وتوسيعها وزيادة طاقاتها المتاحة ( أبنية وساحات ) وتجهيزها وتنشيط حركة الملاحة الجوية ورفع سوية الخدمات المقدمة وزيادة عدد طائرات مؤسسة الطيران العربية السورية مع الحفاظ على أعلى عوامل السلامة والأمان.

ثالثاً: على صعيد النقل البحري:
1. تنشيط المرافئ السورية وتوسيعها وزيادة طاقاتها المتاحة لنقل البضائع المصدرة والمستوردة والترانزيت ونقل الركاب وإنجاز مرافئ جديدة وتطوير الأسطول البحري السوري من حيث الكم والنوع, وإحداث المرافئ الجافة.
2. تعميق الاستفادة من موقع سورية الجغرافي كعقدة مواصلات بين الغرب والشرق والشمال والجنوب لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من تشغيل نقل الترانزيت المتعدد الأنماط عبر سورية باتجاه دول الجوار وفق المحورين المذكورين (من المرافئ السورية إلى العراق ومن الحدود التركية إلى الحدود الأردنية).

رابعاً: على صعيد النقل البري:
1. التركيز على إعادة دور الخطوط الحديدية في عمليات النقل للركاب والبضائع وتوجيه الاستثمارات بما يحقق زيادة إنتاجية الخطوط الحديدية من خلال تقليل أزمنة السفر للركاب وتطوير أنظمة النقل من الباب للباب بالنسبة للبضائع.
2. تحقيق نجاحات ملموسة ومحددة في مجال النقل الداخلي للوصول إلى تقديم خدمات نقل داخلي بالمستوى الفني المطلوب وبمواصفات حضارية تجذب المواطنين لاستخدام النقل الداخلي بدلاً من سياراتهم الفردية، مما يساهم في تخفيف الازدحامات والاختناقات المرورية في مراكز المدن الكبرى ومنعكساتها البيئية والاجتماعية.
3. توفير شبكة طرق وشبكة خطوط حديدية بمعايير ومواصفات دولية وتأمين خدمة منافسة في نقل الركاب والبضائع وبدرجة عالية من السرعة والأمان.
4. إيجاد منظومة نقل جماعية متطورة ومتكاملة داخل المدن السورية، مع تشجيع القطاع الخاص بكافة الإمكانيات.

خامساً: على صعيد الطرق والجسور:
1. تركيز الاستثمارات الطرقية لرفع نوعية الطرق وتنفيذ إجراءات الوقاية من الحوادث الطرقية وتخفيض الآثار السلبية لهذه الحوادث.


هذه لمحة عن الرؤى المستقبلية لوزارة النقل نعرضها عليكم من خلال نافذة وزارة النقل التي نطل من خلالها على الشبكة العالمية للانترنيت, حريصين اشد الحرص على التواصل والتفاعل معكم, من خلال تقديم آرائكم واقتراحاتكم البناءة, التي سنأخذها بكل اهتمام ودراسة لاننا تسعى الى تحقيق التكامل, وجودة الخدمة, والحفاظ على النسيج العمراني والتراثي والكفاءة الاقتصادية, وعوامل الأمان والسلامة البيئية, وسرعة النقل بتطوير وسائط النقل الحالية واعتماد منظومات نقل حديثة ومتكاملة وصديقة للبيئة تستخدم وقود نظيف كالكهرباء والغاز وبالتالي تأخذ بالاعتبار شبكة الطرق القائمة وتخفيف الاختناقات المرورية والتلوث البيئي.


والله ولي التوفيق

دمشق 1/7/2007

وزير النقـل            
الدكتور المهندس يعرب سليمان بدر

 

مقابلة السيد الوزير مع صحيفة الرأي السورية

 

 طباعة طباعة  

 
القائمة الرئيسية

حمّل من الموقع